منتديات مروان ستارx2

لا تنسى الصلاة في وقتها المفروضة كما لا يلهيك الابحار على الانترنت عن أداء صلاة الجماعة وجزاكم الله خيراً .
 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحكمة في نزول عيسى بن مريم عليه السلام لقتل المسيح الدجال

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
marwan x2
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 90
العمر : 37
البلد : المغرب
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: الحكمة في نزول عيسى بن مريم عليه السلام لقتل المسيح الدجال   الأحد مايو 25, 2008 2:18 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الى من هم من خير امة اخرجت للناس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية نود ان نذكر انفسنا واياكم بالاستغفار واهميته , ايها الاخوة والاخوات في الله , استغفروا الله
‏‏قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏مَنْ قال أسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الحَيَّ القَيُّومَ وأتُوبُ إِليْهِ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَإنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ‏"‏
الحاكم‏:‏ هذا حديث صحيح على شرط البخاري ومسلم

ثم نصلي على خير الخلق محمد - اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد بما هو اهله وبما انت اهله حتى تحب وترضى
قال الحبيب " من صلى علي حين يُصبح عشراً ، وحين يُمسي عشراً أدركتهُ شفاعتي يوم القيامة ". رواه الطبراني في الكبير وحسنه الألباني
فدائما علينا ان نعود السنتنا على الحمد والاستغفار والصلاة على محمد
هذا الكتيب هو قسم من اقسام بعض الكتب التي اوردناها لكم وذلك تسهيلا لمن لا يجد الوقت لقرائة كافة كتبنا الكبيرة
ان المولى عز وجل قد اختار نبيه عيسى بن مريم حيث ينزل من السماء فيقتل الدجال
ويعلن دين الحق الاسلام ويقتل الخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية

الاسباب كما يبينها القران الكريم
سبحان من قال وقوله الحق
بسم الله الرحمن الرحيم
وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِياً فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِياًّ
قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِياًّ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِياًّ
قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِياًّ قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا
وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِياًّ
فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَاناً قَصِياًّ فَأَجَاءَهَا المَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْياً مَّنسِياًّ
فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِياًّ وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِياًّ
فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ اليَوْمَ إِنسِياًّ
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِياًّ يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِياًّ
فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي المَهْدِ صَبِياًّ
قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِياًّ
وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَياًّ
وَبَراًّ بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِياًّ وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وَلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَياًّ
ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ
مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ
وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ
فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ
سورة مريم

الاستنتاج الاول
يبعث المولى عز وجل نبيه عيسى عليه السلام
ليبرهن ان قول القرآن الكريم هو الحق وهو القول المحفوظ وهو قول المسلمين فيه , الحق الذي لا شك فيه، وهو أنه عبد الله ونبيه
فأول كلام قاله عيسى بن مريم عليه السلام كان ‏" قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِياًّ " اعترف لربه تعالى بالعبودية، وأن الله ربه
ولتحقيق قوله عز وجل" مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ" فهو ليس ابن الله كما زعم الظالمين الضالين ، بل هو عبده
ولتحقيق قوله عز وجل" وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ" فيبين ان الدين عند الله الاسلام والله عز وجل رب عيسى عليه السلام ورب الناس كافة وذلك هو الصراط المستقيم , هو الاسلام دين الحق لذلك لا يقبل الجزية بعدها

سبحان من قال وقوله الحق
بسم الله الرحمن الرحيم
يَسْئَلُكَ أَهْلُ الكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَاءِ * فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ * ثُمَّ اتَّخَذُوا العِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَلِكَ وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُّبِيناً * وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا البَابَ سُجَّداً وَقُلْنَا لَهُمْ لاَ تَعْدُوا فِي السَّبْتِ
وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ
بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً
وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا المَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ
وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً
بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
وَإِن مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ القِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
سورة النساء

الاستنتاج الثاني
يبعث المولى عز وجل نبيه عيسى عليه السلام لتحقيق قوله عز وجل" وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا المَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ " "وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ "
فيختاره الله عز وجل ليقتل اليهود الذين زعموا انهم قتلوه فهو الذي يختاره الله لقتلهم
ولتحقيق قوله عز وجل" وَإِن مِّنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ "
وليقود خيرة امة محمد عليه وعلى آله افضل الصلاة والسلام من بعده ويقر الاسلام دين الحق وليتيح الفرصة لمن يريد الهداية من الضالين , فيبعث المولى عز وجل للنصارى من زعموا انه ابن الله
فيكون حجة عليهم فيقاتل الناس على الإسلام ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية فيهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام. فيؤمن بالله بعض النصارى ويعلنون دين الحق الاسلام وان عيسى عليه السلام نبي الله وعبده
فهذه الفرصة الاخيرة لهداية النصارى قبل يوم القيامة , فهذه من رحمة الرحمن عز وجل لكافة العباد ومنهم الضالين ايضا

_________________
بسم الله الارحمان الرحيم
لا تقل وداعا فلم يكن بيننا لقاء
لا تقل وداعا فالعالم يشهد باننا غرباء
تشابهت خطانا فنحن على الدرب سواء
تلاقت روحانا تهامست شفتانا بكلمات جوفاء
يتردد صداها فى دنيا البلهاء فلاتقل الوداع
http://www.g9g4up.com/dld9Mr72576.swf.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://marwanx2.ahlamountada.com
 
الحكمة في نزول عيسى بن مريم عليه السلام لقتل المسيح الدجال
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مروان ستارx2 :: مواضيع دينية-
انتقل الى: